عبد الرسول زين الدين

121

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

* عن سماعة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل منا يكون عنده الشئ يتبلغ به وعليه دين أيطعمه عياله حتى يأتي اللّه عز وجل بميسرة فيقضي دينه أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدة المكاسب أو يقبل الصدقة ؟ قال : يقضي بما عنده دينه ولا يأكل أموال الناس إلا وعنده ما يؤدي إليهم حقوقهم ، إن اللّه عز وجل يقول : لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ ولا يستقرض على ظهره إلا وعنده وفاء ولو طاف على أبواب الناس فردوه باللقمة واللقمتين والتمرة والتمرتين إلا أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده ، ليس منا من ميت إلا جعل اللّه عز وجل له وليا يقوم في عدته ودينه فيقضي عدته ودينه . ( الكافي 5 / 514 ) * أوحى اللّه عز وجل إلى داود عليه السّلام إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داود عليه السّلام : يا رب وما تلك الحسنة . قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاه منك . ( الوسائل 11 / 571 ) * عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم النساء فقال : يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن ولو بتمرة ولو بشق تمرة فان أكثر كن حطب جهنم انكن تكثرن اللعن وتكفرن العشرة . ( الوسائل 14 / 125 ) * عن الحسن بن علي بن يقيطن ، عن جده ، باختلاف دعانا إلى تكراره ، قال : ولي علينا رجل بالأهواز ، من كتاب يحيى بن خالد ، وكان علي بقايا من خراج ، كان فيه زوال نعمتي وخروجي من ملكي ، فقيل لي : انه ينتحل هذا الامر ، فخشيت ان ألقاه ، مخافة ان لا يكون على ما بلغني ، فاقع فيما لا يتهيأ لي الخلاص منه ، وخرجت منه هاربا إلى مكة ، فلما قضيت حجي جعلت طريقي المدينة ، فدخلت على الصادق عليه السّلام فقلت له : يا سيدي ، انه ولي بلدي فلان بن فلان ، وبلغني انه يومىء إليكم ، ويتولاكم أهل البيت ، وقد بلغني امره ، فخشيت ان ألقاه ، مخافة ان لا يكون ما بلغني حقا ، ويكون فيه خروج ملكي وزوال نعمتي ، فخرجت منه إلى اللّه تعالى وإليكم ، فقال : لا بأس عليك وكتب رقعة صغيرة : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ان لله في ظل عرشه ظلالا لا يملكها الا من نفس عن أخيه المؤمن كربة ، أو أعانه بنفسه ، أو صنع اليه معروفا ولو بشق تمرة ، وهذا أخوك ، والسّلام ، ثم ختمها ودفعها إلي ، وأمرني ان أوصلها اليه ، فلما رجعت إلى بلدي صرت ليلا إلى منزله ، فاستأذنت عليه